الموقف التركي تجاه السوريين ابان فترة الحرب.
تعد تجربة استضافة تركيا للسوريين منذ عام 2011 واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في العصر الحديث. إليك إجابات مفصلة ومدعومة بالأرقام والإحصائيات.
![]() |
| الدعم التركي للسوريين. |
ذروة أعداد السوريين في تركيا
وصل عدد السوريين الخاضعين لـ "الحماية المؤقتة" في تركيا إلى ذروته في عام 2021، حيث سجلت الإحصائيات الرسمية حوالي 3.73 مليون سوري. ومع إضافة المقيمين بإقامات سياحية أو إقامات عمل، قدر العدد الإجمالي حينها بنحو 4 ملايين نسمة.
ملاحظة: منذ عام 2024 وبداية 2025، بدأت هذه الأعداد بالتراجع بشكل ملحوظ نتيجة موجات العودة الطوعية (خاصة بعد سقوط النظام السوري في ديسمبر (2024، حيث انخفض العدد إلى حوالي 2.37 مليون بحلول نهاية 2025
الخدمات الطبية والعلاج المجاني
قدمت تركيا نموذجاً فريداً في الرعاية الصحية المجانية للسوريين لمدة 14 عاماً.
عدد المراجعات تشير تقديرات وزارة الصحة التركية إلى تقديم أكثر من 97 مليون خدمة طبية كشوفات ومعاينات للسوريين حتى منتصف عام 2022.
العمليات الجراحية أجريت أكثر من 2.6 مليون عملية جراحية للسوريين مجاناً. الولادات ولد أكثر من 754,000 طفل سوري في المشافي التركية العامة إحصائية حتى 2022).
نهاية حقبة: أعلنت تركيا إنهاء العلاج المجاني "الشامل" اعتباراً من 1 يناير 2026، ليتم دمج السوريين في نظام التأمين الصحي العام (GSS) أسوة بالمواطنين الأتراك.
الحالات الإنسانية القادمة من سوريا للعلاج في تركيا.
سمحت تركيا بدخول عشرات الآلاف من الحالات الطبية الحرجة من الشمال السوري إدلب وريف حلب عبر معبري
"باب الهوى" و"باب السلامة".
تقدر أعداد الذين دخلوا للعلاج من مرضى السرطان والحالات الجراحية المعقدة بآلاف الحالات سنوياً. في فترات الذروة، كان يتم استقبال حوالي 400 إلى 600 حالة شهرياً عبر مكاتب التنسيق الطبي خاصة الحالات التي لا يتوفر علاجها في الداخل السوري.
دعم الشمال السوري وإدلب الخدمات واللوجستيات
خلال فترات الحصار والنزوح الكبرى لعبت تركيا دور "شريان الحياة". المنازل الطوبية أنشأت تركيا بإشراف آفاد والمنظمات التركية عشرات الآلاف من منازل الطوب الاستبدال الخيام.
المعابر الإنسانية أبقت تركيا المعابر مفتوحة لدخول قوافل الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية مثل الهلال الأحمر التركي وجمعية (IH)، حيث كانت تدخل مئات الشاحنات شهرياً المحملة بالطحين الوقود، والمواد الطبية.
البنية التحتية وفرت تركيا الدعم اللوجستي لإيصال الكهرباء وشبكات الاتصالات والإنترنت لبعض مناطق الشمال السوري لتسهيل حياة المدنيين.
الهجرة إلى أوروبا والإنقاذ البحري.
عمليات الإنقاذ أنقذ خفر السواحل التركي مئات الالاف من الغرق في بحر إيجة. في عام 2015 وحده ذروة اللجوء)، كانت تركيا تعلن يومياً عن إنقاذ المئات من قوارب الموت.
العدد الواصل لأوروبا: تشير إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من مليون لاجئ معظمهم سوريون عبروا من تركيا إلى اليونان ثم إلى عمق أوروبا خلال موجة 2015-2016
فتح الأبواب وتسهيلات العمل.
منذ عام 2011، اعتمدت تركيا سياسة الباب المفتوح". ولم تكتف بالاستضافة، بل أصدرت في عام 2016 قانوناً يسمح للسوريين تحت الحماية المؤقتة بالحصول على تصاريح عمل.
بحلول عام 2023، تجاوز عدد تصاريح العمل الرسمية الممنوحة للسوريين 108 ألف تصريح، بالإضافة إلى
آلاف الشركات التي أسسها سوريون في تركيا، مما ساهم في الاقتصاد التركي بمليارات الليرات.
مقارنة بين تركيا والدول العربية.
تظهر المقارنة تفوقاً لوجستياً واجتماعياً واضحاً للموقف التركي.
الميزانية: أنفقت تركيا أكثر من 40 مليار دولار تقديرات رسمية على ملف السوريين منذ 2011، بينما اعتمدت معظم الدول العربية على المساعدات الأممية المحدودة.
الاندماج: سمحت تركيا للسوريين بالعيش داخل المدن 98% يعيشون في المدن وليس المخيمات، بينما في دول مثل لبنان والأردن، كانت هناك قيود مشددة على السكن والعمل والحركة.
التجنيس. منحت تركيا الجنسية التركية لأكثر من 238,000 سوري من الكفاءات وأصحاب الاستثمارات) وهو أمر لم تفعله أي دولة عربية مستضيفة.

لطفاً أكتب تعليقك هنا